لكل منا طموحه وأحلامه. ومع بداية السنة نجد أنفسنا ننظر للوراء لمراجعة أوراقنا وتحديد وأيضاً تجديد أولوياتنا واضعين لأنفسنا أهدافاً ملحة نطمح بتحقيقها خلال السنة. والطموح لا شكل ولا حدود له… فربما كان حلمك هو أن تصبحي رائدة فضاء. أو أن تتوقفين التدخين. أو أن ترجعين إلى هواية أو مهنة تركتيها مع مرور السنين.

إن أكبر عدو لدود يقف مكتفا ذراعيه أمامك ليمنعك من الوصول لما تطمحين … هو ذاتك. وبالذات أفكارك التي تبدأ كخاطرة صغيرة على شكل “ماذا لو فشلتي…” وتنمو كالمرض العضال لتستولي على كيانك وتحطم كل بارقة إبداع أو عزيمة لك بدون أن تشعري بذلك.

إليك نموذجاً من هذه الأفكار السلبية المعتادة كمحاولة منا لتنبيهك بأنك أقوى من ذلك الصوت الصغير الوهمي الذي يتحدث إليك:

1.    ما عندي وقت

2.    حظي سيئ

3.    الآخرين أحسن مني

4.    أنا أستاهل لكن الآخرين لا يرون موهبتي أو عملي

5.    هم يجاملوني فحسب

6.    لقد فعلت كل ما بمقدرتي

7.    ماذا سيقول عني فلان؟

8.    لكني لا أعرف كيف

9.    لا أريد أن أفشل

10.    لا أحد فعلها قبل

وإليك الحل. فالطريقة الوحيدة لمعرفة إمكاناتك هو المحاولة،وأخذ الخطوة الأولى بعزم. إنت قدها. أعطي نفسك فرصة لتثبتي كفاءتك.