هناك نوعين من الناس:

1. اللذين ينظرون إلى الطبخ كطريقة للتعبير عن شخصياتهم وهوياتهم.

2. اللذين ينظرون إلى الطبخ كواجب يفعل على مضض. وهم في هذه الحالة إما من فئة المجبورين كإلتزام عائلي. أو من لا يدخلون المطبخ أساساً إلا لاستخدام المايكروويف ويعتمدون على الأم أوعلى مساعدة الخادمة أو على الطلب من المطاعم مثلما يفعل الكثير من العرسان الجدد.

أنا لست ضد المثال الأخير… لا تسيؤا فهمي. فمن الطبيعي أن تعتمد المرأة على شتى أنواع المساعدة وهي في بداية حياتها المهنية أو الزوجية أو عندما تأخد خدمة أطفالها ومجتمعها نسبة كبيرة من وقتها. فلا يمكن أن نتوقع منها أن تحمل العالم برمته على أكتافها، وبالتالي يأتي الطبخ في مؤخرة قائمة أولوياتها.

لكن ما أتحدث عنه هو شيئ مختلف هدفه إرضاء النفس وليس الآخرين.

هل تعلمين أن خمس قيمة المنزل يتمركز في المطبخ؟  لذا ليس من الخطأ أن نستفيد من هذه المساحة الجميلة التي تعبتي بتهييئها بين الحين والآخر!

 

إليك الأسباب التي تجعل الطبخ لنفسك من أحسن الطرق للإسترخاء والإهتمام بالنفس:

1. ليس عليك إرضاء أذواق الآخرين

لا يوجد أخ لا يأكل الطماطم أو والدين يصرون على وجود الرز على المائدة. وهذا يجعل الطبخ ممتع أكثر لعدم وجود عوائق من ناحية الذوق والتفضيل.

2. اصنعي نسختك الخاصة من الوصفات العائلية

هذه فرصتك لابتكار طريقتك الخاصة في صنع طبق معروف دون تلقي النقد العائلي المعتاد. وإن كنت تعيشين في سكن مستقل عن أهلك، فهذه طريقة جيدة لتسترجعي الذكريات وتجربي وصفات الأم والجدة لكن بطريقتك الخاصة.

3. هي وسيلة تشعرك بالتحكم ومسك زمام الأمور

في عالم يمتاز بوتيرته المتسارعة، أخذ ساعة أو ساعتين لنفسك لتبدعي خلالها في المطبخ يعزز من الشعور بتحكمك في وقتك. كما أنها طريقة لتصفية الذهن لأنها تتطلب التركيز على شيء واحد.

4. أنت تحددين الوقت

ابحثي عن وصفات تناسب وقتك وإن كانت فقط ربع ساعة.

5. النتيجة النهائية: إنجاز ملموس

لا يرى الكثير منا نتاج جهده خلال اليوم بشكل مباشر أو ملموس، وربما ننسى أحيانا ما الذي نسعى إليه تحديداً. أطبخي لنفسك وسترين ثمر عملك أمامك مباشرة – وبعد بضع ثواني – بشكل مأكول!

هل تحبين الطبخ لنفسك؟ ما الذي تشتهين أن تأكليه الآن؟